علاء الدين مغلطاي

144

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

يغنيك عن طلب البيوع نشيه . . . ويكف عنك لسان كل غريم وإذا دخلت على الربيع مسلما . . . فاخصص سيابه منك بالتسليم زاد أبو هلال العسكري في « أخطاء المحدثين » : فلم يزل أراه يختلف بين ابن أبي ليلى وابن شبرمة ، وكان عيسى بن يونس [ ] أو أحدهما ، فأبيت عليه ، فولاه عملا ، فعمل ، ثم حوسب ، فخرج عليه فضل ، فأمر به عيسى فرفع إلى بطين صاحب العذاب ، فبلغ ذلك مساورا ، فقال : رأيت نواهض الفعال أهنا . . . بين العرني والجدي السمين وخيرا في العواقب حين تدعى . . . إذا كان المرد إلى بطين وفي « تاريخ يعقوب » : قال سفيان : كان مساور رجلا صالحا لا بأس به ، وكان له رأي في أبي حنيفة ، فقال فيه أبياتا وليته لم يقلها ، وكان يتزهد ، وكان في لبسه شيء ، فدعي إلى دعوة ، فرده الذين على الباب ، ازدروه ، قال : فأتى منزله فلبس ثوبين نظيفين ، ثم جاء فلم يمنع ، فلما دخل أوسعوا له وأكرموه ، فلما وضع الطعام أخذ بطرف ثيابه ، فقال : كل ، فقالوا : ما هذا ؟ فأخبرهم ، وأبى أن يأكل ، وبارك عليهم ، قال سفيان : أراد أن يعلمهم بذلك لئلا يرد أحد يزدرى ، وهو أخو سيار لأمه . 4505 - ( 4 ) مستلم بن سعيد الثقفي الواسطي ، ابن أخت منصور بن زاذان . خرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو علي الطوسي وأبو محمد الدارمي وأبو عبد الله الحاكم . وقال أسلم بن سهل في « تاريخ واسط » : يكنى أبا سعيد ، وعن سليمان بن